الأحاديث الصحيحة الواردة في فضائل وأحكام السواك:
في التطهير والرضوان: عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «السِّواكُ مطهرةٌ للفمِ، مُرْضاةٌ للرَّبِّ».
[رواه البخاري في صحيحه (4/ 158) وله شواهد وطرق أخرجها ابن حجر في التلخيص (1/ 6)]
[ورواه أيضاً أحمد والنسائي وابن حبان والحاكم وهو في صحيح الجامع الصغير]
في السعة وعدم المشقة عند الصلاة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (وفي رواية: أُمَّتِي) لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ».
[متفق عليه]
عند دخول البيت: عن المقدام بن سُريح بن هانئ قال: «سألتُ عائشةَ: بأي شيءٍ كانَ يبدأُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم إذا دخلَ بيتهُ؟ قالت: بالسِّواكِ».
[أحمد ومسلم وأبو داود]
عند القيام من النوم وصلاة الليل:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كانَ صلى الله عليه وسلم يُصلَّي بالليل ركعتين، ثم ينصرف فيستاك».
عن حذيفة رضي الله عنه: «أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يَشُوصُ فاهُ بالسواكِ» (وفي رواية لمسلم: «إذا قام ليتهجَّدَ» وفي رواية: «إذا قام من النوم يشوصُ فاهُ بالسِّواكِ»).
[رواه مسلم – ومتفق عليه]
طريقة الاستياك والتطهير:
عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ.
وفي رواية البخاري: فوجَدْتُه يَسْتَن بسِواكٍ بيدِه يقولُ: “أُعْ، أُعْ” والسواكُ في فِيهِ كأنَّه يَتهوَّعُ.
جواز استعمال سواك الغير بعد غسله:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان نَبيُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يستاكُ فيعطيني السواك؛ لأغسلهُ فأبدأ به فأستاكُ ثم أغسلهُ وأدفعهُ إليه». وقصتها مع سواك عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما.
[صحيح أبي داود: (52)]
كثرة الحث عليه:
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثرت عليكم في السواك».
الفقه والأحكام الشرعية المتعلقة بالسواك:
حكم السواك: مستحب في جميع الأوقات لجميع المسلمين (رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً)، مع نقل النووي للإجماع على ذلك.
أوقات يتأكد فيها الاستحباب:
- عند كل صلاة وعند كل وضوء.
- عند الاستيقاظ والقيام من النوم.
- عند دخول المنزل (ومن حِكمِه التهيؤ للزوجة والأهل).
- عند تغير رائحة الفم.
- عند قراءة القرآن (من الآداب المستحسنة).
اليد المستخدمة في الاستياك:
اليمين: باعتباره من باب التطيب والعبادة.
اليسار: باعتباره من باب إماطة الأذى والفضلات عن الفم.
عن عائشة رضي الله عنها: «كانَت يدُ رسول الله اليُمنَى لطهوره وطعامِه، وكانَتَ يدُه اليُسرى لخلائهِ وما كانَ من أذى».
[سنن أبي داود : (33)]

